يذكر نيلي باتل أن إنشاء نظارات واقع معزز قابلة للتطبيق يتطلب وضع كاميرا بجانب العينين للتسجيل والمعالجة المستمرة. وهو يؤكد أنه لا توجد شريحة حالية تتسع لذراع النظارة بطاقة وكفاءة كافية للتعامل مع هذه المهمة محليًا.
- تتطلب المعالجة في الوقت الفعلي إرسال البيانات إلى السحابة أو استخدام أجهزة ضخمة مثل Vision Pro مع حزم بطاريات خارجية.
- يجادل باتل بأن بناء منتج الواقع المعزز المطلوب سيؤدي حتمًا إلى انتهاك خصوصية المستخدم.
- يقترح أن المقايضات المجتمعية قد تكون عالية جدًا لدرجة أنه يجب إيقاف التطوير.
يخلص باتل إلى أن القيود التقنية تجعل انتهاك الخصوصية أمرًا لا مفر منه، مما يثير أسئلة أخلاقية كبيرة حول ما إذا كان ينبغي وجود مثل هذا المنتج.