يقدم المقال مفهوم "التأريض المضلل" (DG)، وهو وضع فشل في التوليد المعزز بالاسترجاع السريري حيث تكون ادعاءات النموذج مبنية على وثائق مسترجعة من الناحية الواقعية ولكنها تُنسب إلى كيان خاطئ. تظل هذه المشكلة غير مرئية لفحوصات الموثوقية والهذيان والاستشهاد القياسية لأن كل ادعاء مُستمد من وثيقة حقيقية.

  • وجد معيار تحليل العوامل الخاضع للتحكم عبر 13 نموذجًا أن معدلات DG تتراوح بين 8-87% في أقصى الظروف المعادية، حيث وصلت النماذج المُدقّقة طبيًا إلى ما يصل إلى 86.7%.
  • وُجد أن تخصص المجال يضاعف هذا الفشل بدلاً من تخفيفه.
  • حددت دراسات الإزالة (Ablation) أن إزالة الأدلة السريرية الخاصة بالكيان يلغي فشل نسب الكيان تمامًا، مما ينقل الفشل إلى الخيال الوظيفي (confabulation).
  • أظهرت القياسات الإنتاجية عبر 740 زوجًا من الدواء-المرض في نظام RAG المُنفذ وجود DG كلي بنسبة 7.8%، وترتفع إلى 13.6% للأدوية المعتمدة مؤخرًا.
  • يكشف التحقق من نسب الكيان عن DG بدقة 97.0% واسترجاع 98.7%، ومع ذلك لا يوجد إطار عمل حالي يطبقه.

يُعتبر المؤلفون هذا الأمر مهمًا لأن أطر التقييم الحالية تفشل في اكتشاف أخطاء نسب الكيان، وهي شائعة في النماذج المتخصصة وأنظمة الإنتاج.