يقدم الباحثون إطار عمل واعياً بالهيكل لتوليد الرقص المدفوع بالموسيقى، حيث يتم نمذجة الرقص كسلسلة من الحركات الذرية بدلاً من الإشارات المستمرة.
- تبني الطريقة مفردات للحركات الذرية عن طريق تقسيم بيانات الرقص واسعة النطاق وتجميعها في مجموعات.
- يُستخدم نموذج لغوي كبير لإعادة تسمية هذه المجموعات دلاليًا وتحسينها، مما يخلق أحداث حركة قابلة للتفسير وقابلة لإعادة الاستخدام.
- تعكس عملية التوليد ذات المرحلتين رقص الإنسان: أولاً التنبؤ بنوع الحركة ومدة وتوقيت الحركات لتشكيل تخصيص رمزي، ثم توليد حركة سلسة عبر مولد واعٍ بالانتقالات.
- أظهرت التجارب تحسنًا في الاتساق الهيكلي، والمزامنة الإيقاعية، والطبيعية الإدراكية مقارنة بالطرق الأساسية، بالإضافة إلى تحسين قابلية التفسير والتحرير القابل للتحكم.
يعالج هذا النهج نقص الهيكل التركيبي في الأساليب العصبية السابقة، مما يجعل الرقصات المولدة أسهل في التحكم ومتسقة دلاليًا مع الموسيقى المدخلة.