تبحث دراسة في كيفية صدى النداءات البلاغية الكلاسيكية للإيثوس والباثوس ضمن تفسيرات جمهور وسائل التواصل الاجتماعي الصامت الذي لا يشارك بشكل صريح في المنشورات.
- حلل الباحثون مجموعة بيانات من جمل وسائل التواصل الاجتماعي مقترنة بتفسيرات مكتوبة بشرياً، وقاموا بتسمية كل منهما بالإيثوس والباثوس لتقييم الحفظ.
- انحرفت التفسيرات عن الجمل الأصلية في 30% من الحالات، مع ظهور محتوى مشحون بلاغياً تبايناً أكبر مقارنة بالمحتوى المحايد.
- وُجد أن وجود الإيثوس والباثوس في الرسائل الأصلية يمكنه التنبؤ بمواقف الجمهور تجاه المؤلف.
تؤكد النتائج كيف يشكل البلاغ الإدراك بما يتجاوز المشاركة المرئية، مما يسلط الضوء على التأثير على الجمهور العالمي الذي يبقى صامتاً.