يقترح الباحثون إطار عمل NeuFS للتعلم النشط بأمثلة قليلة الواعي بالخلايا العصبية، والذي ينقل اختيار العينات من بدائل مستوى الإخراج إلى ديناميكيات النموذج الداخلية. تستخدم الطريقة أنماط تنشيط الخلايا العصبية لتمثيل العينات وتوظف استراتيجية ذات معيارين لضمان التنوع وتحديد الأمثلة الصعبة المعرضة للهلوسة.
- تحل أنماط تنشيط الخلايا العصبية محل الانتروبيا التنبؤية والتضمينات الخارجية لتمثيل العينات.
- تستخدم إجماع الخلايا العصبية لإعطاء الأولوية لأمثلة قليلة التعلم الغنية بالمعلومات والصعبة التي تميل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) إلى هلوستها.
- تضمن تنوع أمثلة قليلة التعلم من خلال أنماط الخلايا العصبية لتغطية أوسع للأمثلة.
- تتفوق على الأسس المرجعية الحالية للتعلم النشط بأمثلة قليلة (AFSL) في مهام الاستدلال وتصنيف النص عبر ثلاث مجموعات بيانات.
تؤكد دراسات الإزالة (Ablation studies) أن التنشيط العصبي الداخلي يوفر إشارة اختيار أكثر أساسية من التضمينات الخارجية، مما يؤكد فعالية الإطار المقترح.