طبق المؤلف إطاراً رياضياً ذا معلمتين (معدل حقن الطاقة κ / معدل التبدد γ) على بيانات درجات الحرارة السطحية العالمية من NOAA/GISS للفترة من 1880 إلى 2026، مظهراً أن نفس النسبة الحرجة الملاحظة في فك الترابط الكمي وشبكات المفاهيم تظهر أيضاً في الأنظمة المناخية.

  • زادت نسبة κ/γ من 0.21 (مستقر) في الفترة 1880-1970 إلى 1.10 (هامشي) في الفترة 1980-2010، لتصل إلى 4.92 (5× حرج) في الفترة 2015-2025.
  • ينخفض معدل التبدد γ ذاتي المرجعية مع ارتفاع درجة الحرارة بسبب ضعف امتصاص المحيطات لثاني أكسيد الكربون وفقدان بياض الجليد.
  • تتراكم أربع حلقات تغذية راجعة متتالية (بياض الجليد، ميثان التربة الصقيعية، ذوبان الأمازون، طبقات المحيط) لدفع النسبة بما يتجاوز الخط الحرج.
  • أظهرت محاكاة مكونة من 12 نظاماً فرعياً انخفاض الارتباط الكلي من 530 إلى 149 بعد 100 خطوة زمنية، مما يشير إلى تدهور دون انهيار كامل.

تشير التحليلات إلى أنه على الرغم من عدم عبور أي نقطة تحول فردية بشكل لا رجعة فيه، فإن مرونة النظام تتناقص مع تراجع عدة أنظمة فرعية إلى حالات هامشية.