تحقق الباحثون من سبب معاناة النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مع العلاج السلوكي المعرفي (CBT) من خلال تقديم إطار عمل موجه بالمعرفة يقوم بتفكيك سرديات المستخدم إلى هيكل المفهوم الإدراكي لبيكك (Beck) ويستخدم الاستدلال اللغوي الطبيعي لمفاهيم SNOMED CT. قُيمت هذه الطريقة عبر ثلاثة نماذج لغوية كبيرة ذات أوزان مفتوحة و14 دراسة حالة مستمدة من RealCBT باستخدام مقياس جديد يُسمى قوة استغلال البروتوكول (F) لقياس التحولات السلوكية بعيداً عن الاستجابات الافتراضية.

  • يعتمد الإطار استراتيجية اختيار سلسلة التفكير المتعددة (MCoT) بين التحقق والانعكاس، أو السؤال السقراطي، أو وجهات النظر البديلة.
  • فشلت التوجيهات بسلسلة تفكير واحدة في تغيير سلوك النماذج اللغوية الكبيرة، بينما كان اختيار الاستراتيجية الموجه بواسطة MCoT أكثر فعالية.
  • على الرغم من التحسن، ظل التأثير أقل من 1% (حوالي 1.2-1.3%)، مع بقاء جميع النماذج متحيزة نحو التحقق والانعكاس.

تُظهر النتائج أن معرفة العلاج السلوكي المعرفي وحدها لا تضمن التطبيق الفعال، مما يوفر لمجتمع الحوسبة العاطفية أدوات لقياس نقاط القصور في النماذج اللغوية الكبيرة.