تُظهر دراسة تحلل ملياري رسم تخطيطي من صنع الإنسان من 236 دولة أن المفاهيم الفردية تتفرع إلى أمثلة بصرية مميزة متعددة، مما يكشف عن اختلافات كامنة في البنية المفاهيمية عبر الثقافات.

  • تحافظ التمثيلات البصرية على بنية دلالية وثقافية غنية تضغطها نماذج اللغة.
  • تتطابق أوجه التشابه عبر الثقافات المستخلصة من الرسومات مع المسافات الثقافية الراسخة بنسبة 45% أكثر من القياسات القائمة على النص.
  • يكون التباين أقوى للمفاهيم التي تتضمن تفاعلاً لمسياً، مما يشير إلى أن الصور البصرية تعكس التجربة الجسدية.

تشير النتائج إلى أن أنماط عالمية المفهوم البشري تعتمد بشكل حاسم على الوسيط الذي تُقاس به المفاهيم.