طور الباحثون إطارًا موجهًا بالنماذج لاكتشاف وتحفيز المحفزات لكشف الفروق الإدراكية الخاصة بالسكان بين البالغين المصابين بالتوحد والأعصاب النموذجية. من خلال تدريب نماذج الشبكات العصبية الاصطناعية على أحكام مستوى الصورة، حددوا أن فروق التعبير الوجهي التشخيصية تتركز في مجموعة فرعية صغيرة من المحفزات بدلاً من أن تكون موحدة.
- استخدم الفريق هذه النماذج لاختيار وجوه جديدة متوقعة لتعظيم الفصل بين المجموعات، مما أنتج فروقًا سلوكية أكبر مقارنة بالصور العشوائية المطابقة في مجموعة مستقلة.
- استخدموا شبكة تنافسية توليدية لتحويل الصور التشخيصية نحو توافق جماعي متوقع أكبر، مما نجح في تقليل الفصل السلوكي في التحقق المطابق للنمط الظاهري.
توضح هذه النهج كيف يمكن للفينوتيب السلوكي أن يتجاوز المتوسط عبر مجموعات محفزات ثابتة نحو مقاييس محسّنة تحدد الظروف التي ينحرف أو يتقارب فيها الإدراك العصبي المتنوع.