تكشف دراسة تحلل 2053 محادثة حقيقية بين المرضى وروبوتات الدردشة عن أن أنماط التواصل والتعبير العاطفي تختلف بشكل واسع بين المستخدمين، مما يتحدى الاعتماد على المرضى المُحاكى المثاليين في تطوير الذكاء الاصطناعي. طور الباحثون محاكياً يصور المحتوى السريري والعاطفة والاستراتيجية والأسلوب، والذي أنتج محادثات شبه غير قابلة للتمييز عن المحادثات الحقيقية في تقييم مستوحى من اختبار تورينغ.

  • أظهر تحليل 2053 محادثة حقيقية تبايناً كبيراً في أنماط التواصل والتعبير العاطفي عبر المستخدمين.
  • يحاكي محاكٍ جديد للمريض المحتوى السريري والحالة العاطفية واستراتيجية المحادثة وأسلوب التواصل بشكل منفصل.
  • في تقييم مستوحى من تورينغ مع 15 مصنف بشري، حققت المحادثات المُحاكاة دقة تصنيف بلغت 55% فقط.
  • أظهر اختبار أربعة نماذج لغوية كبيرة على 1164 حالة قيّمها أطباء باستخدام خمس شخصيات مريض مختلفة أن أسلوب التواصل يغير نتائج الفرز بشكل كبير.

يجادل المؤلفون بأن الذكاء الاصطناعي التواصلي المتمحور حول المريض يجب أن يستوعب تنوع التواصل لتجنب الأداء دون المستوى وتضخيم الفوارق الصحية عند نشره في العالم الحقيقي.