طور الباحثون اختبار السببية التوليدية (GCT)، وهو إطار عمل يترجم نماذج التنبؤ بالدماغ القائمة على نماذج لغوية كبيرة والتي يصعب تفسيرها إلى فرضيات كلامية موجزة وقابلة للاختبار حول وظيفة القشرة الدماغية. تقوم هذه الطريقة بتكثيف معاملات النموذج في عبارات قصيرة تصف ما تستجيب له مناطق دماغية محددة، مثل "تحضير الطعام"، ثم تتحقق من هذه الشروحات من خلال تجارب التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) المستهدفة.
- يحدد GCT العبارات التي تقود نموذجًا تنبؤيًا لمنطقة دماغية ويُلخصها في شرح موجز باستخدام نموذج لغوي كبير.
- يُنتج نموذج لغوي كبير قصصًا اصطناعية مُصممة لتنشيط تلك المنطقة المحددة بناءً على الشرح المُولَّد.
- يستمع المشاركون إلى هذه القصص داخل ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، مما يسمح للباحثين بتأكيد ما إذا كانت المنطقة المستهدفة تستجيب بشكل ملحوظ أعلى من المستوى الأساسي.
- أكدت هذه المنهجية الانتقائية المعروفة، وتميزت بين مناطق معالجة الأماكن المجاورة التي كان يُعتقد سابقًا أنها قابلة للتبادل، وحددت مناطق دقيقة في الفص الجبهي مُضبوطة لمفاهيم مثل الحوار وأوقات الساعة.
تسد هذه الطريقة الفجوة بين التنبؤات عالية الدقة ذات الصندوق الأسود والفهم العلمي من خلال توفير فرضيات يمكن تأكيدها أو دحضها مباشرة في تجارب المتابعة.