تقترح إطارًا نظريًا جديدًا لنقل البروتوكولات المعرفية من محاكاة طبقة التطبيق إلى بنية عليا أصلية للنماذج اللغوية الكبيرة، والتي تكون حاليًا عديمة الحالة وتعتمد على هندسة الأوامر. تقدم النهج ثلاث آليات: التوتر الهيكلي كدالة خسارة داخلية، حلقة تكرارية غير متصلة بالإنترنت للمعالجة الذاتية، ومرونة وقت الاستنتاج لإعادة تشكيل طوبولوجيا السياق دون تعديل الأوزان المدربة مسبقًا.

  • ينشأ التوتر الهيكلي من الصراع بين المعلومات الجديدة وطوبولوجيا المتعدد الموجود، مما يدفع الاتساق الداخلي بدلاً من تحسين المكافأة الخارجية.
  • تتيح الحلقة التكرارية غير المتصلة بالإنظام للنظام الحفاظ على جهد سكون ديناميكي وهضم الصراعات الهيكلية دون مدخلات خارجية.
  • تسمح مرونة وقت الاستنتاج بإعادة تشكيل طوبولوجيا متعدد السياق خاضعةً لثوابت الحوكمة مثل إمكانية التدقيق والإمكانية العكسية.

يجادل المؤلفون بأن هذا الإطار يعزز بيئة ذكية غير متجانسة من خلال السماح ل Instances النماذج بتطوير هياكل طوبولوجية مميزة عبر حل التوتر المعتمد على المسار، مع البقاء ضمن سكة حوكمة صارمة.