يحدد المؤلفون "الحبس الذاتي" كوضع فشل زمني التشغيلي في وكلاء الشخصيات طويلة المدى، حيث تنهار الأرواح المُولَّدة نحو بيئات مألوفة وحالات راكدة بسبب تقارب النموذج وثقل السياق. ولمعالجة هذه المشكلة، يقدمون AutoPersonas، وهو محرك حياة-بيئة متعدد المقاييس الزمنية يفصل بين الأحداث الجانبية للبيئة، والملاحظات المتراكمة، وحالة الشخصية ضمن حلقة OSO.
- كشفت محاكاة مضغوطة لمدة ثلاث سنوات عن مشكلات مثل فجوات تصلب الأحداث والتردد المتكرر في الأنظمة الحالية.
- أظهر اختبار إجهاد لمدة 40 يوماً على ثمانية نماذج تكراراً متوسطاً لفئات الإجراءات على مدى 5 أيام متحركة بين 95.2% و97.6%, مع تجاوز جميع النماذج نسبة 90% بحلول اليوم 11.
- كشف الاحتفاظ الدلالي عن تكرار سمة ماكرو تتراوح بين 79.0% و88.0% عبر تشغيلات الحلقة المباشرة.
- في اختبار A/B لمدة 40 يوماً على نفس وقت التشغيل، أدى قناع شريحة السياق واستهداف تباعد كل عينة إلى تقليل تكرار السمة الماكرو من 61.8% إلى 36.3% ومضاعفة عدد السموم التراكمي تقريباً.
تدعم هذه النتائج الادعاء بأن فصل التباعد الخاضع للتحكم عن الامتصاص المُحكم بالأدلة يمكن أن يقلل من الحبس الذاتي بين الشخصية والبيئة مع الحفاظ على استمرارية الهوية.