تجادل الورقة بأن بناء أنظمة ذكية أقوى قادرة على الابتكار المفتوح يتطلب إنشاء واستقرار وإعادة استخدام بدائل تمثيلية جديدة بدلاً من مجرد البحث داخل أطر ثابتة.

يصف المؤلفون المسافة بين أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية والذكاء المفتوح حقاً من خلال فجوتين محددتين:

  • فجوة المفردات: صعوبة اختراع واستقرار بدائل تمثيلية جديدة بدلاً من مجرد إعادة تركيب البدائل الموجودة.
  • فجوة المُحقِّق: صعوبة تقييم قيمة بديل جديد عندما قد لا يكون مردوده الكامل مرئياً إلا بعد إعادة الاستخدام المستقبلي.

تفسر الورقة هذه الفجوات من خلال إطار عمل للذكاء على أنه تقليل للتباين المعرفي، تمييزاً بين التحولات داخل الفضاء والتحولات التوليدية. وتقترح سلم استقلالية الابتكار وتحدد اتجاهات لتطوير الذكاء الاصطناعي المفتوح، بما في ذلك الأهداف التي تكافئ التغيير التمثيلي المفيد، وهياكل الذاكرة الدائمة، وآليات التحقق التكيفية.