يجادل المقال بأن انهيار شركات الإنترنت كان بسبب افتقار الشركات إلى الخنادق الهيكلية، وليس فشل الإنترنت نفسه، ويطبق هذه الدرس على استراتيجية داريو أمودي لبناء احتكار للذكاء الاصطناعي.
- تمتلك الشركات الناجحة في عصر الإنترنت مثل جوجل ومايكروسوفت خنادق هيكلية قوية في مجالات متخصصة مثل البحث، والأجهزة، أو برامج المؤسسات، مما استفاد من وفورات الحجم.
- انهارت الشركات التي تفتقر إلى خنادق حقيقية عندما طالب المستثمرون بعوائد، على عكس مشهد الذكاء الاصطناعي الحالي حيث يهدف داريو إلى استخراج الإيجار والبيانات من خلال إنفاق ضخم على مراكز البيانات والحوافز.
- يجادل المؤلف بأن تقنية النماذج اللغوية الكبيرة (LLM) تواجه مرحلة جمود بمجرد استنفاد البيانات المنتجة بشرياً، وتوفر تحسينات محدودة للمشاكل الواقعية مقارنة بالبرمجة أو الرياضيات.
- أصبحت النماذج مفتوحة المصدر المحلية كافية لحالات الاستخدام المربحة، مما يجعل مكالمات واجهة برمجة التطبيقات السحابية باهظة الثمن مثل GPT-5.5 أو Opus غير مجدية اقتصادياً بسبب عدم وجود عائد على الاستثمار (ROI).
يشير المؤلف إلى أن خطة داريو لحرق تريليونات الدولارات لإنشاء خدمة ذكاء اصطناعي ضرورية معيبة لأن التكنولوجيا الأساسية لا توفر المزايا الحصرية المطلوبة لدعم هذا النموذج التجاري.