تتلاقى ثلاث أوراق أكاديمية حديثة من جوجل، وهارفارد وMIT، وكلية إمبريال كوليدج وهواوي على الاستنتاج بأن الانفجار القادم في ذكاء الذكاء الاصطناعي سيكون مدفوعاً بالأنظمة الموزعة بدلاً من النماذج الأحادية الأكبر حجماً. يجادل المؤلفون بأن الذكاء متعدد الجوانب في جوهره، وينشأ من تفاعل الوكلاء المتخصصين أو الهياكل المجتمعية الداخلية.

  • وجد فريق "نماذج الذكاء" التابع لشركة جوجل أن نماذج الاستدلال المتقدمة تحاكي تلقائياً "مجتمعات فكرية" داخلية من خلال الجدل والتحقق، مما يشير إلى أن الذكاء ليس أحاديًا.
  • أظهر باحثو هارفارد وMIT أن وكلاء الذكاء الاصطناعي الضعفاء الذين يستخدمون حوافز على نمط السوق ينظمون أنفسهم ذاتياً في ذكاء جماعي يتفوق على النماذج الأحادية الأقوى في الاستدلال الرياضي والبحث المالي.
  • اكتشف باحثو كلية إمبريال كوليدج وهواوي أن نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) تطور "نواة تآزرية" في طبقاتها الوسطى حيث تتخصص رؤوس الانتباه، وهي ظاهرة شوهدت عبر Gemma وLlama وQwen وDeepSeek.

تفترض المقالة أن نجاح الذكاء الاصطناعي المستقبلي يعتمد على بناء نظم بيئية من وكلاء صغار ومتخصصين يعملون على عتاد الحافة (edge hardware) وينظمون أنفسهم ذاتياً من خلال التفاعلات المحلية، بدلاً من ضخ قوة الحوسبة في نماذج ضخمة أحادية.