يجادل المقال بأن نماذج اللغة الكبيرة الحالية تفتقر إلى قدرة حاسمة تُسمى "إدراك الموقف"، وهي ضرورية لتحقيق الذكاء الفائق الاصطناعي. تتضمن هذه القدرة المفقودة بناء عمليات محاكاة داخلية لعوالم ممكنة عبر الزمن الكامن والعمل ضمنها.

  • يتطلب إدراك الموقف التنبؤ المجرد، والذاكرة المضغوطة طويلة المدى، والتعلم النشط الموجه بالأهداف.
  • يحلل المؤلفون سبب بقاء نماذج اللغة الكبيرة الحديثة غير مكتملة في هذا الصدد.
  • تقترح الدراسة اختبارات مناسبة لقياس التقدم نحو آلات يمكنها محاكاة المستقبلات وملاحقة أهداف ذاتية التوجيه.

يعتقد المؤلفون أن هذا مهم لأنهم يؤمنون بأن الطريق إلى الذكاء الفائق الاصطناعي يعتمد على تطوير هذه القدرات، مما سيُتيح للآلات إمكانية الحكم على مخترعيها.