حقق الباحثون في التغيير الدلالي لـ 23 تركيبًا اسميًا ألمانيًا و26 إنجليزيًا من خلال إدخال مهمة التنبؤ باتجاه التركيبية (Compositionality Trend Prediction)، والتي تم تقييمها مقابل مجموعة بيانات جديدة من التقييمات عبر العقود. وعلى عكس الأدبيات التي تفترض اتجاهًا حاسمًا للتراكيب لتصبح أقل تركيبية، وجدت الدراسة فقط اتجاهًا سلبيًا صغيرًا مع مرور الوقت.
- توفر المجموعة البيانات تقييمات تركيبية فريدة لكل عقد والاتجاهات المقابلة لها لـ 23 تركيبة ألمانية و26 إنجليزية مستهدفة.
- شملت التجارب حوالي 100 نموذج من تمثيلات المتجهات الدلالية المختلفة المدربة على شرائح زمنية مختلفة تتراوح بين 1 إلى 5 عقود من المجموعات النصية عبر الزمن.
- كانت النماذج المدربة على شرائح زمنية ضيقة، مثل عقد واحد أو نوافذ متوسعة تدريجيًا، أكثر توافقًا مع التقييمات من تلك المدربة على نوافذ كاملة تمتد لنصف قرن.
- وُجد أن التمثيلات الثابتة تنافسية مع التمثيلات السياقية في مهمة التنبؤ باتجاه التركيبية.
تتحدى النتائج الفرضية القائلة بأن التراكيب تصبح عمومًا أقل شفافية مع مرور الوقت وتقترح أن نمذجة الدقة الزمنية أمر حاسم للتنبؤ الدقيق بالتركيبية.