تبني شركة ليل ساينسز بنية تحتية لمختبر مؤتمت مصممة لتعمل كمركز بيانات، بهدف تحقيق الذكاء الفائق العلمي من خلال توليد كميات هائلة من البيانات المُتحقق منها تجريبياً. تعامل الشركة المختبر كمُولّد للرموز لا نهائي، باستخدام الروبوتات الموجهة بالذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة والرؤية لتشغيل التجارب على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في مجالات البيولوجيا والكيمياء واكتشاف الأدوية وعلوم المواد.

  • بنت ليل مكتبة تضم أكثر من 10 تريليون رمز استدلال علمي تم التحقق منها تجريبياً.
  • تستخدم البنية التحتية مسارات طفو مغناطيسي وتنسيق مشابه لطابور Slurm لربط الأجهزة كعُقد على رسم بياني.
  • قامت الفريق بتحسين المرونة والقابلية للتعميم، بإعادة بناء قياسات امتزاز الغاز لتعمل بسرعة أكبر بحوالي 2500 مرة.
  • تدعي ليل أن نموذجها العام يتفوق على النماذج المتخصصة في المجال عينة بعينة من خلال نقل الأولويات من كيمياء الجزيئات الصغيرة إلى الأطر العضوية المعدنية.
  • مكن هذا النهج من جمع بيانات CAR-T داخل الكائن الحي (in vivo) لمدة ستة أشهر في الرئيسيات غير البشرية باستخدام نموذج تشغيل افتراضي بنصف يوم عمل صفري (zero-FTE).

تجادل ليل بأن توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي من خلال التجريب المادي هو الطريق نحو الاستدلال العلمي العام، متجاوزاً الاكتشاف المعتمد على الحظ لأتمتة الصدفة وحل المشكلات المعقدة عبر تخصصات متعددة في وقت واحد.